الجمعة 4 فبراير 2022

إدارة ''بيت لحم الصناعية'' تبحث مع القنصل الفرنسي سبل تطوير الصناعة

categories : مال واقتصاد

بحثت إدارة منطقة بيت لحم الصناعية مع القنصل العام الفرنسي في القدس رينيه تركواز، أمس، سبل تطوير قطاع الصناعة.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها تركواز على رأس وفد من القنصلية الفرنسية لمنطقة بيت لحم الصناعية.
وقال مدير عام الشركة المطورة للمنطقة إلي شحادة إن زيارة القنصل الفرنسي 'تعكس استمرار جهد فرنسا، وللاطلاع على آخر ما تم إنجازه بالمنطقة الصناعية التي تحظى بدعم واهتمام فرنسي، وآخر تطورات العمل في مراحلها الثانية والثالثة'.
وقدمت إدارة الشركة شرحاً عن الإنجازات التي تحققت في منطقة بيت لحم الصناعية، خصوصاً في المراحل الأخيرة، والتي تم خلالها حتى الآن تشغيل 32 مصنعاً تشغل مئات العمال والموظفين، وتساهم بتعزيز الصناعة والاقتصاد الفلسطيني.
وقدم شحادة شرحاً عن عمل وإجراءات شركة منطقة بيت لحم الصناعية متعددة التخصصات، للتسهيل على المستثمرين وتعاونها مع الجهات ذات العلاقة، وهي جهود ساهمت بنجاح الاستثمار الذي وصل اليوم الى مئات من الدولارات، سواء تلك المقدمة من فرنسا والرامية لتعزيز البنى التحتية، او تلك التي استثمرت فيها شركات فلسطينية تعمل في مجالات عديدة.
كما تحدث شحادة عن بعض المعوقات التي واجهت وتواجه المنطقة الصناعية، وأهمية وجود جهد فرنسي على مختلف الأصعدة لضمان تذليل هذه العقبات والمشاكل التي تواجه العمل الرامي لتحقيق مزيد من الانجازات لمنطقة بيت لحم الصناعية.
بدوره، أشاد القنصل الفرنسي بجهد الشركة المطورة والجهات الفلسطينية الرسمية ممثلة بوزارتي الاقتصاد والمالية، وكافة الجهات ذات العلاقة، كما ثمن جهود المستثمرين وقراراتهم الجريئة على الاستثمار لتعزيز الاقتصاد الفلسطيني.
وأشار القنصل الفرنسي إلى ان زيارته الى منطقة بيت لحم الصناعية، تهدف الى التعرف على المنطقة، وما وصلت اليه الجهود الفرنسية والفلسطينية لتطوير قطاع الصناعة في فلسطين، من خلال الشراكة بالمنطقة الصناعية، والتي تجمع جهات حكومية وخاصة من فلسطين وفرنسا والتي تشكل نموذج تعاون ناجح.
وقال ان فرنسا دعمت قطاعات فلسطينية متعددة في إطار دعمها للشعب الفلسطيني، مشيرا إلى ان الدعم في قطاع الصناعة تركز في منطقة بيت لحم الصناعية، التي جاءت ضمن اتفاقية لاقت اهتمام فرنسي وفلسطيني رئاسي، منذ عدة سنوات.
وعقب الاجتماع نظمت الشركة جولة ميدانية للوفد الفرنسي، حيث شملت الجولة زيارة ستة مصانع تعمل في المنطقة الصناعية، قدمت خلالها إدارات هذه المصانع شرحاً تعريفياً للوفد الفرنسي عن عملها وجهودها والعقبات والإشكاليات التي تواجهها، معربين عن الأمل بمزيد من الدعم الفرنسي لمنطقة بيت لحم الصناعية.

al-ayyam